في هذه الفترة من حياتي أشعر أني أقف في مفترق طرق , أحاول دائما وضع أولويات و استراتيجيات عمل , أكافح لبناء شخصية واثقة ... تفيض روحي بالفخر يهويتي , بإسلامي و بمصريتي , أومن دائما أن هناك أمل , و أن بوسع كل إنسان أن يحقق أي ما يخطط له ... ليس من طبعي الهرب و إقرار الفرار كحل و إختيار , قد أغيب للتحضير و لكن دائما لابد من مواجهة مخاوفك و لابد من مواجهة نقيضك...أنا أهتم لمستقبل هذه الأمة , فهي ليست كباقي الأمم .. على الأقل فأهلها يحملون لقب "حكام الأرض" و ان اتبعت بكلمة "سابقا" و يكفيها الصك الإلهى : كنتم خير أمة أخرجت للناس